ارتبط
شهر رمضان الكريم عند الكثيرين – ومن كل أسف - بالإسراف في شراء، وتناول
ما لذ وطاب من الأطعمة، والأشربة، والحلوى - رغم أنه شهر الصوم عن الملذات
المختلفة لساعات طوال على مدار ثلاثين يوما؛ لتدريب المسلمين على الصبر عن
الشهوات، والانشغال بتغذية الأرواح، والقلوب، والأنفس بفعل الطاعات،
والخيرات، والتقرب إلى الله، والتوبة عن المعاصي، والتماس رحماته، وألطافه،
وغفرانه، وعظيم أجره، وثوابه ورضاه – عز وجل..
ولأن النساء هن المنوط بهن إعداد طعام الإفطار، والسحور في رمضان؛ حتى يأكل أفراد أسرهن، ويقدروا على أداء فريضة الصوم؛ تقضي معظمهن وقتا طويلا لتحديد المطلوب شراءه من السلع الغذائية المختلفة، والذهاب إلى الأسواق، والمحال التجارية لشراء ما يلزم بالأسعار التي تناسب ظروف أسرهن، ثم يبدأن في تجهيز مكونات كل أكلة؛ لطبخها بالطريقة التي تناسب صحة، وذوق أفراد أسرهن، وهكذا دواليك على مدار أيام الشهر الكريم..
ويكون جهد هؤلاء النسوة مضاعفا حين تكثر العزومات في بيوتهن خلال هذا الشهر الفضيل، إذ يستغرق التحضير لتلك العزومات وإعدادها بشكل مناسب، ومُشَرِف وقتا طويلا، ما يؤدي بدوره إلى انشغالهن بأمور المطبخ، وإعداد الوجبات والعزومات عن أداء بعض الطاعات كصلاة التراويح، والتهجد، وقراءة القرآن الكريم، والذكر بأنفس هادئة،، مطمئنة، وأجساد مرتاحة غير منهكة، أو متعبة بسبب الجهود المضنية التي يبذلنها في الأعمال المنزلية – وخصوصا الطبخ..
وبما أن شهر رمضان الفضيل تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق أبواب النار، وتسلسل فيه الشياطين،، وتضاعف فيه الحسنات، وتغفر فيه الذنوب، وهو الشهر الذي في أوله رحمة، وفي أوسطه مغفرة، وفي آخره عتق من النار، وتُلتَمَس فيه ليلة القدر التي هي خير من كل شهر؛ يجدر بالنساء المسلمات ألا يجعلن المطبخ يسرق وقتهن الثمين في هذا الشهر الكريم، ذلك الوقت الذي لن يُعَوَّض، ويعد عدم اغتنامه، واستغلاله فيما هو أنفع خسارة كبيرة..
ولأن النساء هن المنوط بهن إعداد طعام الإفطار، والسحور في رمضان؛ حتى يأكل أفراد أسرهن، ويقدروا على أداء فريضة الصوم؛ تقضي معظمهن وقتا طويلا لتحديد المطلوب شراءه من السلع الغذائية المختلفة، والذهاب إلى الأسواق، والمحال التجارية لشراء ما يلزم بالأسعار التي تناسب ظروف أسرهن، ثم يبدأن في تجهيز مكونات كل أكلة؛ لطبخها بالطريقة التي تناسب صحة، وذوق أفراد أسرهن، وهكذا دواليك على مدار أيام الشهر الكريم..
ويكون جهد هؤلاء النسوة مضاعفا حين تكثر العزومات في بيوتهن خلال هذا الشهر الفضيل، إذ يستغرق التحضير لتلك العزومات وإعدادها بشكل مناسب، ومُشَرِف وقتا طويلا، ما يؤدي بدوره إلى انشغالهن بأمور المطبخ، وإعداد الوجبات والعزومات عن أداء بعض الطاعات كصلاة التراويح، والتهجد، وقراءة القرآن الكريم، والذكر بأنفس هادئة،، مطمئنة، وأجساد مرتاحة غير منهكة، أو متعبة بسبب الجهود المضنية التي يبذلنها في الأعمال المنزلية – وخصوصا الطبخ..
وبما أن شهر رمضان الفضيل تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق أبواب النار، وتسلسل فيه الشياطين،، وتضاعف فيه الحسنات، وتغفر فيه الذنوب، وهو الشهر الذي في أوله رحمة، وفي أوسطه مغفرة، وفي آخره عتق من النار، وتُلتَمَس فيه ليلة القدر التي هي خير من كل شهر؛ يجدر بالنساء المسلمات ألا يجعلن المطبخ يسرق وقتهن الثمين في هذا الشهر الكريم، ذلك الوقت الذي لن يُعَوَّض، ويعد عدم اغتنامه، واستغلاله فيما هو أنفع خسارة كبيرة..
فكلنا
يحتاج إلى هذا الشهر للتقرب إلى الله، وطلب رضوانه، وغفرانه، ورجاء ثوابه
في الدنيا، والآخرة، لذلك ينبغي للمرأة المسلمة أن تحرص كل الحرص على عدم
إهدار وقتها في رمضان، بالانشغال بالذي هو أدنى، عن الذي هو خير؛ لأنه شهر
الصوم، وليس شهر الأكل والشرب، والملذات، شهر تُخَفَف فيه الوجبات من ثلاثة
في اليوم إلى اثنتين؛ كي يشعر الأغنياء بالفقراء، والمساكين الذين يعجزون
طول العام عن توفير وجبة أو اثنتين يوميا لأسرهم..
لتنظمي وقتك في هذا الشهر المبارك بحيث لا يؤثر المطبخ على وقت العبادة، ولا ترهقي نفسك، وميزانية أسرتك بأعباء إضافية متعلقة بالأكل، والشرب، فالمهم أن يخرج أفراد أسرتك من هذا الشهر الفضيل بتخمة إيمانية، لا تخمة جسمية لها بالغ الأثر على صحتهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق