الجيلاتين هو عنصر فريد من نوعه في الوجبات الغذائية اليومية للعديد من الناس . وهو مصنوع من الكولاجين الذي يتم الحصول عليه من مختلف المنتجات الحيوانية . الجيلاتين
مادة هشة وعديمة اللون وشفافة ولا طعم لها . قد لا يبدو ذلك مثيرًا
للاهتمام ، ولكنه مكون أساسي للعديد من المواد الشبيهة بالهلام ، بما في
ذلك الآيس كريم ، واللبن ، والحلوى اللزجة ، المارشملو ، الحلوى
الجيلاتينية ، وبعض التغميسات المختلفة . وقد يستخدم في منتجات غير غذائية ،
حيث يتم استخدامه في التصوير الفوتوغرافي ، والمستحضرات الصيدلانية ،
ومنتجات التجميل المختلفة .
✅ معلومات عن الجيلاتين
يمكنك
الحصول على الجيلاتين على شكل أوراق ، حبيبات ، أو شكل مسحوق للاستخدام
المنزلي . يمكنك أيضًا تناول المكملات الغذائية التي تحتوي الجيلاتين
للحصول على جميع الفوائد الصحية في صورة مركزة . الجيلاتين هو مزيج من
البروتينات والببتيدات ، مما يجعله مصدراً رائعًا من الأحماض الأمينية التي تعتبر ضرورية لصحة الجسم .
علاوةً
على ذلك ، ولأنه عبارة عن بروتينات مشتقة من منتجات حيوانية ، لذا فإن
الجسم يقوم بعمل أقل لتكسيرها على عكس ما هو مطلوب للبروتينات النباتية
وكثيرًا ما يتم الحصول عليه من اللحوم والمنتجات الجلدية ، ولكن المنتجات
السمكية أصبحت في الآونة الأخيرة مصادر شعبية للجيلاتين . الأكثر شيوعًا من
خلال جلود الخيول وعظام الماشية . إنها صناعة ضخمة على نطاق عالمي ، ويتم إنتاج الجيلاتين بأكثر من 800 مليار جنيه سنوياً لمختلف الاستخدامات .
✅ الفوائد الصحية للجيلاتين
التحكم في وزن الجسم
لقد أظهرت دراسات معينة أن الجيلاتين عنصر مهم يزيد من إنتاج هرمون النمو
، بينما يزيد التمثيل الغذائي من خلال العناصر المغذية والأحماض الأمينية .
علاوةً على ذلك ، يساعدك محتوى الألياف والبروتين على الشعور بالشبع ، مما
يقلل من الرغبة الشديدة في الطعام ويقلل من الإفراط في تناول الطعام . هذا
يجعله مادة غذائية مفيدة للأشخاص الذين يحاولون إدارة وزنهم بشكل طبيعي .
يساعد على الشفاء السريع للجروح
البروتينات هي جزء أساسي من إلتئام الجروح
، ويحتوي الجيلاتين على حمض أميني معين يسمى الجليسين ، والذي يرتبط
مباشرة بالحد من الإلتهاب . هذا يعني أن الجرح يمكن أن ينتقل من مرحلة
الإلتهاب إلى مرحلة الشفاء أسرع بكثير ، والأحماض الأمينية والبروتينات
الإضافية تساعد على تطوير أنسجة الجلد وتكوين الأنسجة الجديدة .
العناية بالشعر والأظافر والأسنان
يحاول الناس دائمًا إيجاد طرق جديدة للعناية بالشعر والبشرة والأظافر والأسنان . ووجود الكيراتين
وهو أحد البروتينات الموجودة في الجيلاتين بكميات كبيرة مما يساعد تلك
الأجزاء من الجسم ويساعد على إبقائها قوية . لذا ، فإن استهلاك الجيلاتين
هو طريقة بسيطة وفعالة للحفاظ على تلك الأعضاء السطحية لجسمنا في حالة جيدة
.
العناية بصحة العظام والمفاصل
يمكن أن تساعد البروتينات الموجودة في الجيلاتين ، وكذلك السيلينيوم
والفوسفور والنحاس الموجود بكميات كبيرة في الحفاظ على العظام قوية وتزيد
الكثافة المعدنية للعظام في الجسم . هذا يمكن أن يكون طريقة دفاعية هامة
للجسم ضد هشاشة العظام ، في حين أن بعض الأحماض الأمينية الأخرى الموجودة
في الجيلاتين من المعروف أنها تقلل الإلتهاب ، وهذا يعني أن الحالات مثل : إلتهاب المفاصل
يمكن أن تتحسن أيضاً باستهلاك الجيلاتين . علاوةً على ذلك ، يمكن أن يساهم
الجيلاتين في تطوير الغضروف ، الذي يقوي المفاصل والعظام ويطيل عمرها .
يحسن من مناعة الجسم
البرولين
، وهو حمض أميني آخر يوجد بكميات كبيرة في الجيلاتين ، تم إثبات وظيفته
كمُحَسِّن للمناعة في اختباره على الحيوانات ، وهذا يعني أنه بإمكانه تحسين
الصحة والقدرة العامة على مكافحة العدوى والمرض عن طريق استهلاك الجيلاتين
في الغذاء اليومي .
يساعد على النوم الجيد
ربطت الدراسات أن وجود الجليسين يحسن دورات النوم ويحفيز بعض الناقلات العصبية
والإنزيمات التي تزيد من نوعية ومدة النوم . دورات النوم المناسبة وراحة
الجسم مهمة أيضًا للأداء العام للجسم وللتمثيل الغذائي مما يؤثر على الصحة
الكلية .
له خصائص للتغلب على شيخوخة البشرة
الكولاجين
أساساَ من الجيلاتين ، وهو واحداً من أهم العناصر في الجلد للحفاظ على
مرونته وتضييق الخلايا الجلدية . فعن طريق زيادة كمية الكولاجين من خلال
استهلاك الجيلاتين ، يمكننا أن نحافظ على جلدنا مشدود وأن نبدو أصغر سنًا .
يتحكم في التمثيل الغذائي للجسم
كما ذكرنا سابقاً ، الجيلاتين مصدرًا رائعًا للأحماض الأمينية وهو من مصادر البروتين
. وهذا يعني أن جميع الأنشطة الخاصة بالتمثيل الغذائي في الجسم تتحسن عن
طريق تناول الجيلاتين ، بما في ذلك إنشاء خلايا جديدة ، والقضاء على
الخلايا المريضة أو غير الصحية ، وزيادة العضلات ، وامتصاص العناصر
الغذائية ، وعدد من الوظائف الأساسية الأخرى في الجسم .
يحسن الحركة المعوية
وقد
وجد أن الجيلاتين يرتبط بشكل طبيعي بالماء ، وبالتالي يزيد سمك البراز ،
بنفس الطريقة التي تعمل بها الألياف . من خلال تحسين سماكة البراز يمكن
للجيلاتين تقليل حالات مثل الإمساك
، وتحفيز العصارات الهضمية ، وزيادة الحركة في العضلات المعوية الملساء .
هذا يمكن أن يساعد في تحسين العديد من المشاكل الصحية المختلفة من الإمساك
وعدم قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية بشكل صحيح والتي يمكن أن
تتطور إلى مشاكل صحية كبيرة .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق