نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة

الجمعة، 4 يناير 2019

ابنك التلميذ.. كيف تجعلينه يعتني بنظافته؟

الاهتمام بتجهيز مستلزمات الدراسة من كتب، وأدوات مدرسية، وأغذية مناسبة للإفطار وغير ذلك،  لا يزيد أهمية عن الاعتناء بنظافة ابنك الشخصية، وتعليمه بعض الأمور التي إذا قام بها لوقته شر الإصابة بالأمراض المعدية، وجعلته في صحة جيدة، وصورة جميلة أمام زملائه ومعلميه..



من المعروف أن الأم يسهل عليها ترغيب ابنها في النظافة وتعليمه كيفية تنظيف نفسه بنفسه،  إذا كانت تعتني بنظافته منذ ولادته، وعودته دومًا على أن يكون طاهرا، نظيف الثياب، طيب الرائحة، مصفف الشعر،  لأن ذلك يجعله مع مرور الوقت محبا للنظافة، وتائقًا إليها، وكارهًا القذارة، والقبح في كل شيء – خاصة بدنه وثيابه -  حتى يظل جميلا في عيون كل من يراه..



أما إذا كانت الأم مهملة في نظافة طفلها منذ ولادته، وكانت تتركه فترة طويلة دون تحميم وتطهير، فبات معتادا خبث رائحته، وقبح مظهره ومنظر ثيابه، سيصعب تعويده على خلاف ذلك، وستعاني الأم كثيرا - إن انتبهت لخطورة صنيعها السيء تجاه فلذة كبدها..



ولأن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، يجدر بكل أم أن تبادر إلى تعليم طفلها بعض الأمور كي يستطيع تنظيف نفسه بنفسه، ومن بينها:



أولًا:غسل يديه بالصابون المطهر،  قبل تناول الطعام وبعده،  وبعد الخروج من الحمام، وبعد العطس والسعال، وبعد اللعب سواء في الفصل أو خارجه، وفور وصوله للمنزل بعد انتهاء اليوم الدراسي، لأن الجراثيم قد تنتقل إلى الطفل عن طريق لمسه للمقاعد والأدوات المدرسية،  فبغسل اليدين قد يقي نفسه انتقال العدوى من زملائه إليه.

 ثانيًا:  العناية بالفم والأسنان:

على الأم أن تحث ابنها التلميذ على الاهتمام بنظافة أسنانه وفمه وذلك بالمضمضة واستخدام الفرشاة والمعجون، مع ضرورة متابعته أثناء استخدامه المعجون حتى لا يبتلعه، فالعناية بالأسنان تقلل الإصابة بأمراض اللثة وتسوس الأسنان التي قد يتعرض لها الطفل جراء تناول الحلوى التي يأخذها معه أو يشتريها من مقصف المدرسة.

ثالثًا:  الاهتمام بنظافة الذراعين والساقين:

 وذلك لأنهم  أكثر الأعضاء تعرضا للجراثيم لأنها تكون مكشوفة ومعرضة لأشعة الشمس التي قد تكون ضارة بالبشرة إذا تعرض لها الطفل لمدة طويلة خلال اليوم الدراسي بسبب اللعب أو الفسحة وفي الطابور، وقد تتعرض منطقة الذراعين والساقين إلى الجفاف أو إلى تشقق الجلد، أو جروح نتيجة سقوطه أو اصطدامه بشيء أثناء اللعب، ولهذا يجب الاهتمام بنظافتها فور وصول الطفل إلى المنزل بعد اليوم الدراسي وذلك بتنظيفها جيدا ووضع كريمات الترطيب على البشرة حتى تقلل من جفافها، وإذا كانت هناك جروح يجب تعقيمها وتضميدها حتى لا تتعرض للميكروبات والأتربة التي قد تعرضها للالتهابات.

رابعًا:  العناية بنظافة الشعر :

ينبغي على الأم الاهتمام بنظافة شعر طفلها بشكل يومي، وذلك عن طريق غسله بالشامبو المناسب يوميًا بعد العودة من المدرسة، مع تفقد الشعر بصفة دورية للتأكد من عدم وجود أي عدوى انتقال القمل إليه، فهو من أكثر أنواع العدوى انتشارا في المرحلة المدرسية، ويعاني منها الكثير من الأطفال، حيث  ينتقل عن طريق التصاق شعر الطفل بزميله أو عن طريق استخدام أدوات الطفل المصاب، فأحيانا الأطفال وخاصة البنات يتبادلن ربطات الشعر أو الأطواق دون أن ينتبهن إلى خطر الإصابة بالقمل. وإذا أصيب الطفل بعدوى القمل يجب معالجته فورا وذلك باستخدام الدواء المناسب له وهو متواجد في الصيدليات على شكل شامبو أو لوشن أو بخاخ، كما يجب تمشيط الشعر يوميا بالمشط الخاص، مع ضرورة حث الطفل على عدم الالتصاق بزملائه، والبعد عن استخدام متعلقاتهم، فضلًا عن عدم لمس شعره إذا كانت يده متسخة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المشاركات الشائعة

من أنا