نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة

الاثنين، 7 يناير 2019

قواعد إستراتيجية لامتلاك الشخصية الناجحة (2-2)


لازالت رحلتك مستمرة في محاولة اكتساب القواعد والمعايير الإستراتيجية التي تؤهلك لكي تكوني شخصية ناجحة في الحياة قادرة على إنجاز الأهداف التي تسعى إليها وتذليل العقبات وتخطي الصعوبات المحتملة في الطريق.
القاعدة الخامسة: الحياة تمنح المكافآت للمتحركين
الإستراتيجية: قومي باتحاذ قرارات مدروسة ثم لا تتردي في التنفيذ، لأن العالم من حولك لا يكترث كثيرًا بالأفكار والنوايا التي لا يصحبها عمل في أرض الواقع.
الكلام سهل ورخيص الثمن، لكن المهم والذي يعول عليه هو ترجمة الأقوال والكلمات إلى سلوك وأفعال، ونجاحك الحقيقي مرتبط بالقدرة على نقل الأفكار والنوايا والمشاعر إلى سلوكيات بناءة ملموسة يشعر بها المجتمع المحيط وتكون لها تداعيات ذات مغزى وفعالية، وفي تقييمك لنفسك والآخرين لا تكتفي بالحكم على الكلمات المعسولة المنمقة والنوايا العريضة الجميلة لكن قارني دائمًا بين النوايا والكلمات من جهة والواقع الملموس من جهة أخرى.
انطلقي دائمًا من مشاعر الألم والحزن نحو التغيير والبداية الجديدة لتصلي إلى ما تريدين، لأن نفس مشاعر الألم التي ترهق قلبك وتثقل روحك هي التي يمكن أن تكون وقودك الدافع لك نحو المستقبل المشرق.
ثقي أن خطر البقاء في سكون سيكون أكثر وأفدح بكثير من خطر الوقوع في فشل وتذكري أن أحلامك وحدها لا قيمة لها عند الناس ولا تأثير لها في عالم الواقع واعلمي أن الخطر الذي تضعين نفسك فيه من وجهة نظرك قد يقودك إلى نتيجة كنتي لفترة طويلة تحلمين بها المهم في هذا الموضع أن يكون الخطر مبنيًا على دراسة واعية ورؤية شفافة للواقع وملابساته، ولن تحققي أهدافك بدون أن تعبري نهر الخوف لأنه لم يستطع أحد تحقيق النجاح إلا باجتياز هذا النهر.
قال الشاعر:
ومن يتهيب صعود الجبال                يعش أبد الدهر بين الحفر
القاعدة السادسة: المهم في عالم الواقع ليس المسلمات وإنما طريقة النظر والفهم.
الإستراتيجية: قومي بتحديد المرشحات والمصافي التي من خلالها تنظرين إلى العالم، ولا تسمحي للماضي بأن يسجن أسلوب تفكيرك داخل نمط جامد.
 
أنت تتعرفين على العالم وتواجهينه من خلال التفسيرات التي يتبناها عقلك ويرتاح إليها قلبك وبناء على التصورات التي تميلين إلى اعتمادها، وكل هذا خاضع للاختيار والانتقاء والتبديل والتغيير وأنت في كل يوم من أيام حياتك وإزاء كل موضوع من الموضوعات التي تواجهك قادرة على اختيار التفسير والتصور ومن ثم قادرة على تحديد الفعل ورد الفعل.
كلنا ننظر العالم خلال قنوات تصفية نختارها بأنفسنا وهي تؤثر على تفسيرنا للأحداث وتقودنا إلى أسلوب الفعل ورد الفعل، ولو كان اختيارك أن تواصلي النظر للحياة من خلال قنوات تصفية قوامها ذكريات الماضي فقط فستظلين أسيرة للماضي بكل ما فيه من فشل وإحباط ومرارة، وبالتالي تخسرين فرصتك للنجاح في المستقبل.
خطورة قنوات التصفية المبنية على الماضي وذكرياته أنها تكون بمثابة العقيدة الراسخة في كيانك رغم أنها لا تتمتع بهذه الدرجة من التقديس فهي من اختيارك أنت وطالما أنها محصنة داخل وجدانك بهذا الشكل فستكون ذات تأثير شديد الضرر على طريقة تعاطيك وتجاوبك مع المعلومات الجديدة، ولا يمكنك وضع قدميك على طريق النجاح إلا لو تحررتي من هذه القنوات واختبرتي مدى صلاحيتها وموضوعيتها على أرض الواقع بتجرد.
القاعدة السابعة: الحياة تحتاج إلى الإدارة وليس إلى التعايش
الإستراتيجية: تعلّمي كيف تقودين زمام الأمور في حياتك وتصمدين في مواجهة الصعاب، هي رحلة طويلة لكن أنت القائد الذي يقود عربة الحياة.
أنت المسئولة عن إدارة حياتك، وهدفك يجب أن يكون إدارة حياتك بشكل نشط وبطريقة فعالة تتمخض عن نجاحات وإنجازات مستمرة، أنت الوحيدة القادرة على رسم هدف جديد أمام عينيك بمجرد عبور هدف سابق ومتابعة الطريق بشكل مستمر وعدم التوقف.
واعلمي أن الإدارة الفعالة لحياتك تستلزم منك ما هو أكثر من الاستعداد النفسي فأنت تحتاجين إلى ضبط المشاعر والتحكم في السلوك والتفاعل مع الآخرين وأداء المهام ومواجهة المخاوف، وقبل كل شيء إدارة حياتك تحتاج منك إلى وضع خطة طموحة واضحة تتسم بالشجاعة ولابد من رسم خريطة للتوقعات بشرط أن تكون متوافقة مع الواقع وإلا ستكونين كمن يحرث في الماء.
رابط متعلق:

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المشاركات الشائعة

من أنا