الكثير
من الأمهات يهملن – ومن كل أسف – في نظاف أجسادهن، وثيابهن، ويقمن
بإرضاع أطفالهن وهن مرتديات ثياب مسها العرق، والغبار، والروائح المنبعثة
من بعض الأطعمة أثناء الطبخ، متعاملات مع صغارهن باعتبارهن غير شاعرين، ولا
مدركين الفارق الكبير بين النظافة، والقذارة..
وهذا فهم غير صحيح لطبيعة الأطفال الصغار الذين يشمون، ويستنشقون، ويرون، ويشعرون بكل شيء من حولهم، بيد أنهم لا يستطيعون التعبير بالألسن عما يشعرون به من ضيق، أو إعجاب، أو غير ذلك..
وبما أن الأم هي أول من يراها الطفل، ويلتصق بها أثناء الرضاعة، وتلازمه معظم ساعات اليوم، فيجدر بها أن تعتني عناية فائقة بنظافة جسدها،، وتعطيره، حتى يعتاد الطفل استحسان الروائح الطيبة، ويكره الروائح الخبيثة، كما ينبغي لها أن تحرص كل الحرص على نظافة ثيابها، وهندامها؛ كي يألف الطفل، ويعتاد حب كل ما هو جميل، وحسن، وينبذ الفوضى، والقبح في كل شيء..
فكما ترضع الأم طفلها لبنا، ترضعه أيضا معانٍ،، وسلوكيات؛ إما حسنة، أو سيئة – حسبما يصدر عنها..
وعليها أن تعي جيدا أن فطرة الطفل نقية، وسليمة، تتوق إلى الجمال، والنظافة، وتكره القبح، والقذارة، وأنها مسؤولة مسؤولية كبيرة عن الحفاظ على سلامة فطرة طفلها، وتحديد شكل سلوكياته مستقبلا بخصوص النظافة..
فكيفما تكن الأم؛ يكن طفلها، لأنها أول من ترعى، وتربي، وتحتك به، ويتعلم منها كل شيء.
فمن الأخطاء التي تقع فيها العديد من الزوجات الأمهات الاهتمام بنظافة أجسادهن، وثيابهن أثناء وجود أزواجهن فقط، وما عدا ذلك فهن مهملات في نظافتهن أمام أبنائهن، وكأن نظافتهن حلال لأزواجهن، حرام على أنفسهن وأبنائهن!..
النظافة من الإيمان، وهي سلوك طيب حث عليه الإسلام في مواضع عدة؛ ليكون المسلمون متميزين في هيئتهم، وزيهم، ورائحتهم..
قال تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} البقرة: 222
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطهور شطر الإيمان"، رواه مسلم.
وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه وكانوا في سفر قادمين على إخوانهم: "إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأحسنوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش" رواه أبو داود.
وهذا فهم غير صحيح لطبيعة الأطفال الصغار الذين يشمون، ويستنشقون، ويرون، ويشعرون بكل شيء من حولهم، بيد أنهم لا يستطيعون التعبير بالألسن عما يشعرون به من ضيق، أو إعجاب، أو غير ذلك..
وبما أن الأم هي أول من يراها الطفل، ويلتصق بها أثناء الرضاعة، وتلازمه معظم ساعات اليوم، فيجدر بها أن تعتني عناية فائقة بنظافة جسدها،، وتعطيره، حتى يعتاد الطفل استحسان الروائح الطيبة، ويكره الروائح الخبيثة، كما ينبغي لها أن تحرص كل الحرص على نظافة ثيابها، وهندامها؛ كي يألف الطفل، ويعتاد حب كل ما هو جميل، وحسن، وينبذ الفوضى، والقبح في كل شيء..
فكما ترضع الأم طفلها لبنا، ترضعه أيضا معانٍ،، وسلوكيات؛ إما حسنة، أو سيئة – حسبما يصدر عنها..
وعليها أن تعي جيدا أن فطرة الطفل نقية، وسليمة، تتوق إلى الجمال، والنظافة، وتكره القبح، والقذارة، وأنها مسؤولة مسؤولية كبيرة عن الحفاظ على سلامة فطرة طفلها، وتحديد شكل سلوكياته مستقبلا بخصوص النظافة..
فكيفما تكن الأم؛ يكن طفلها، لأنها أول من ترعى، وتربي، وتحتك به، ويتعلم منها كل شيء.
فمن الأخطاء التي تقع فيها العديد من الزوجات الأمهات الاهتمام بنظافة أجسادهن، وثيابهن أثناء وجود أزواجهن فقط، وما عدا ذلك فهن مهملات في نظافتهن أمام أبنائهن، وكأن نظافتهن حلال لأزواجهن، حرام على أنفسهن وأبنائهن!..
النظافة من الإيمان، وهي سلوك طيب حث عليه الإسلام في مواضع عدة؛ ليكون المسلمون متميزين في هيئتهم، وزيهم، ورائحتهم..
قال تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} البقرة: 222
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطهور شطر الإيمان"، رواه مسلم.
وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه وكانوا في سفر قادمين على إخوانهم: "إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأحسنوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش" رواه أبو داود.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق