نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة

الجمعة، 4 يناير 2019

ما أروع الزوجة النظيفة

لم يهتم دين من الأديان بأمر النظافة والعناية بالبدن وطهارته مثل الإسلام.. فمجمل تعاليم ديننا الحنيف والنصوص الإسلامية تحث على العناية بالجسد والحرص على نظافته، حتى يكون المسلمون متميزين في زيهم وهيئتهم وتصرفاتهم، ويكونوا بحسن مظهرهم دليلًا على حسن مخبرهم الذي يعمره الإسلام والإيمان..
قال تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} البقرة: 222
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطهور شطر الإيمان". رواه مسلم.
 وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه وكانوا في سفر قادمين على إخوانهم: "إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأحسنوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش" رواه أبو داود.
فإذا كان الحال هكذا مع عموم المسلمين فالأحرى أن تحرص كل زوجة مسلمة على أن تكون هيئتها نظيفة وثيابها طاهرة ورائحتها طيبة وشعرها مصففًا وأسنانها ناصعة وبيتها نظيفًا منظمًا لأن ذلك يسعد قلب الزوج ويرضي نفسه ويسر نظره ويزيده ارتباطا بها وبالبيت .. فعدم اهتمام الزوجة بنظافتها الشخصية وتبذلها في ملابسها وإهمالها تنظيف بيتها إلا في المناسبات والأعياد كما هو شائع في كثير من بيوت المسلمين في زماننا هذا، أمورٌ فيها مخالفة صريحة لتعاليم الإسلام الذي يريد أن تكون الزوجة المسلمة هي الأنضر والأنظف والأفضل على الإطلاق. وأن تكون بعيدة كل البعد عن الفوضى والعشوائية والإهمال تحت دعوى انشغالها وكثرة الأعباء والمسؤوليات الملقاة على كاهلها لأن مثل هذه الأمور لها عواقب وخيمة عليها وعلى أسرتها حيث تنفر الزوج وتبعده عنها، وتجعله يكره اللحظة التي يعود فيها إلى المنزل، كما تجعل نفسه تتطلع دومًا إلى غيرها من النساء اللائي يبدين متجملات وحسناوات خارج بيوتهن!..  الأمر الذي غالبًا ما يتطور ويعود على الزوجة بخراب بيتها لكثرة الخلافات والمشكلات الناجمة عن ذلك!..
 
هناك بعض الإرشادات والتوجيهات التي إذا أخذت بها الزوجة ساعدتها بإذن الله على التألق والتجدد والحفاظ على نظافتها ونظام بيتها دائمًا:
أولًا: نظافة البدن والثياب:
ويتأتى ذلك بكثرة الاستحمام والتطيب وتنظيف أسنانها بالسواك أو غيره من المنظفات والمطهرات، وحرصها على سلامتها من التسوس، ومبادرتها بعلاجها لو لزم الأمر حتى تكون ناصعة لامعة، ويظل فمها نقيا معطر الأنفاس، فلا يشم منها الزوج رائحة مؤذية تنفره منها.
وعلى الزوجة أيضًا أن تهتم بنظافة ثيابها فلا ينبغي أن تستقبل زوجها بثياب مسه العرق والتراب وعلتها روائح الطعام!..  بل يجب أن تحرص على نظافة وتنسيق ثيابها لتبدو متألقة جميلة يسعد الزوج عند رؤيتها.
ثانيًا: تنظيف البيت وترتيبه وتجميله:
يجب على كل زوجة مسلمة تبغي إسعاد زوجها والاستقرار في حياتها، أن تحرص كل الحرص على نظافة وترتيب بيتها بعيدًا عن المغالاة والتكلف، حتى ترتاح لرؤيته العيون وتأنس به النفوس فلا تقع عين الزوج فيه على حوائط مغبرة وأشياء مبعثرة ولا يشم فيه روائح كريهة منفرة، ويتأتى ذلك بالحرص الدائم على تنظيف وتطهير البيت وأثاثه وخاصة الحمام والمطبخ، وتهوية المنزل يوميا وتنقيته من روائح الطعام إضافة إلى القضاء على أي حشرات،  والاهتمام بوضع الأشياء في مكانها الصحيح حتى يكون من السهل إيجادها عند الحاجة إليها، فضلًا عن مضاعفة العناية بغرفة النوم وتنظيفها باستمرار وتجميلها وتنسيقها وتعطيرها وترتيب متعلقات الزوج، فكل هذه الأمور ترغب الزوج في  زوجته وتجعله سعيدًا هانئًا مستقرًا نفسيا وعاطفيا، مما يؤثر إيجاباً على عمله وعلى علاقته بأفراد أسرته.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المشاركات الشائعة

من أنا