نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة

الجمعة، 4 يناير 2019

سبعة أشخاص لا تتردد في حظرهم على فيسبوك


 
يمكن لوسائل التواصل أن تكون مفيدة للغاية، على المستوى المهني والثقافي، تصلك بأشخاص لهم نفس اهتماماتك، تكوّن عبرها شبكة مهنية أو تعلمية تساعدك على التطور، توفر لك معلومات مختلفة وتجارب لأشخاص من مختلف العالم، كما أنها مع الانتباه للوقت والمحتوى يمكن أن توفر تسلية جيدة.

هذا هو الجانب المضيء، ولكن يقابله جانب معتم لا يخفى على أغلبنا، فوسائل التواصل يمكن أن تُمهد أو تزيد من المشكلات العائلية، ويمكن أن تسبب ضيقا في الصدر، وتشويها للسمعة.

خالتي تعاملني كطفل صغير

أحد الأشخاص يحكي كيف تعقدت حياته بعد إضافة خالته له على فيس بوك، فخالته التي ساهمت في تربيته لا تُدرك وهي تحدثه على الموقع الأزرق أنه ليس طفلها المدلل، وأنه من غير المناسب أن تناديه باسم الدلال لأن أصدقاءه وزملاءه يسخرون منه لهذا السبب.

كما أنها تسفه آراءه ومنشوراته مهما كانت عميقة ومفيدة، فتبادر دوما للتعليق بأنه"كبرت يا حبيبي وأصبحت تحسن الكلام والفلسفة، أين أيام كذا وكذا" من أخطاء الطفولة وعبث المراهقة التي لا يود بالطبع مشاركتها على الملأ!

حتى اضطر إلى حظرها مما أثار غضبها جدا وقاطعته بعدما تأكدت – عن طريق حساب ابنتها- من أنه لم يلغ حسابه وإنما حظرها هي فقط، ما اعتبرته إهانة شخصية.

صديقتي والسياسة

إحدى السيدات تحب صديقتها للغاية، وتحترم عقلها وطريقة تفكيرها، ولكنها تختلف معها في وجهات النظر السياسية، لكن صديقتها تركز جدا على المنشورات السياسية مما لا يناسب طبيعتها ويضعها دوما في حالة نفسية سيئة، في البداية قامت بإلغاء متابعة صديقتها، لكن صديقتها كانت تعلق على منشوراتها أيضا وتأخذها لمنحى سياسي بمناسبة وبدون مناسبة، ولم تكن تتردد في وصف منشوراتها بالتفاهة لأنها تهتم مثلا بالأطفال أو الطبخ أو حالة الطقس ما اعتبرته الصديقة المهتمة بالسياسة تضييعا للوقت، فاضطرت لإلغاء الصداقة الافتراضية حفاظا على صداقتهما في العالم الحقيقي.

ألف منشن ومنشن

هناك العديد من الأشخاص الطيبين اللذين قد لا تريد حذفهم أو إبعادهم، ولكنهم يضعون لك "منشن" كل يومين، فتجد نفسك غارقا دوما إما في تهنئات أو تعازي أو نكات غير مضحكة، فتضطر لحذفهم فقط للخلاص من المنشن.

القافزون إلى المحادثة

هذا النوع يستحق الحظر السريع، فما أن تقبل صداقته حتى يقفز إلى الرسائل الخاصة، وكأن قبول الصداقة يعني أنك تقبل اقتحامه لمحادثتك بدون داعِ، وغالبا ما يقع من الرجال للنساء.

المتطفل على أصدقائك

حتى وإن أخفيت قائمة أصدقائك، فإنه يطاردهم، ببساطة يستغل صدقاته معك ليتعرف على أصدقائك، الأمر مقبول في حدود معينة، ومن الطبيعي أن تطلب صداقة صديق مشترك.

لكنه غير مقبول إذا كان يستغلك، وإذا كان رجلا من أقاربكِ يضيف صديقاتكِ وربما يحادثهن، وقد يخجلن من رده احتراما لكِ وهو يستمر في استغلال هذا الأمر، مما يشوه صورتكِ أنت لدى أصدقائك، فلا مبرر على الإطلاق لأن تتحملي هذا السلوك مهما كان الشخص لصيقا ومقربا منك.

المتعجب المندهش

لا يوجد داع لأن تتحمل شخصا يعرب دوما عن دهشته من كلامك، واستغرابه الكبير من طريقة تفكيرك، وحيرته من مقصودك، ولا يخجل من أن يصفك أنت بالغرابة والتعقيد، وربما يتهكم عليك، ولا يتوقف للحظة ليشك في قدراته على الفهم أو يصمت ويعبر دون تعليق طالما لم يفهم.

المحقق كونان

هذا النوع منتشر جدا على وسائل التواصل، الشخص الذي يكتشف حياتك وأسرارك، ويتوصل لخبايا حياتك الزوجية والمالية من منشوراتك.

فإذا كتبت منشورا تصف فيه نوعا من الزوجات مثلا فيستنبط ذكي عصره وأوانه أنك تقصد زوجتك، والعكس صحيح.

وإذا كتبت ذكرا مثل: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه يستنبط بفراسته الغير مسبوقة أنك تعاني أزمة مالية، أو ربما وقع الطلاق مع شريك حياتك.

وحفاظا على أعصابك ووقتك فإن هؤلاء لا يمكن أن تتحملهم، لا تخجل جدا من الحظر وإلغاء الصداقة، فهذا العالم الافتراضي له آداب وأخلاقيات، فلا تتحمل من لا يوافق اهتماماتك وأسلوبك، ولا تترك حياتك ومعلوماتك وتفاصيلك نهبا لمن لا يقدرها أو لا يحترمك.

فوسائل التواصل الاجتماعية أنت تتحكم فيها ولا تتحكم فيك هي، فإذا لم تضف لك خيرا ونفعا فلا تتركها تملأ حياتك مشاحنات وهما.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المشاركات الشائعة

من أنا