فن إدارة الوقت
10 إرشادات للاستفادة القصوى من الأوقات
إن
الوقت المتاح لنا في هذه الحياة الدنيا يمثل الوعاء الفعلي لحركتنا، وكل
من يسعى إلى تحقيق النجاح عليه الاهتمام بالوقت وتقديره، فهو رأس ماله
لبلوغ أهدافه.
وهذه إرشادات هامة للإستفادة المثلى من أوقاتنا:
1ـ
إن الإدارة الناجحة للوقت تجعلنا نشعر بالتوازن في حياتنا، فكل منا لديه
أنشطة متعددة فبالإدراة السليمة نتعرف على مواطن القصور والضعف في
إمكانيتنا وقدراتنا فنصل إلى تحديد أي من تلك الأنشطة يشغلنا بصورة أكبر
ومدى أهمية تلك الأنشطة، فيترتب على ذلك تنسيق أوقاتنا وبذل أقصى جهد
لاستخدام ذلك الوقت المتاح لنا لتحقيق ما خططنا له من أهداف مرجوة من
ممارسة تلك الأنشطة، وتجنب إهدار الساعات فيما ليس منه جدوى.
2ـ
لا شك أن كيفية التعامل مع الوقت وإداراته بنجاح مهارة يمكن تعلمها
وتنميتها مع مرور الوقت، وهي ترتكز على وجود خطة مسبقة لكل مرحلة من مراحل
الحياة على أن تكون الخطوط العريضة للأهداف واضحة فيصبح تنظيم الوقت سهلا
ميسرا أما مع انعدام التخطيط تصبح مهمة تنظيم الوقت صعبة مرهقة.
3ـ
حتى لا تتصارع الأفكار، ولا تتشعب الخطط وتتوه الأهداف، وتُنسى لابد من
التدوين فهذا يساعد على حفظها وإمكانية إدخال تعديلات وإضافات، بل وحذف بعض
الأمور من الخطة الموضوعة، ويراعى عدم الانزعاج والقلق إذا كانت التعديلات
المدخلة على الخطة كثيرة مادامت الأمور في تسير نحو الهدف الواضح المنشود.
4ـ
لا داعي للاضطراب عند حدث نوع من الفشل أو الإخفاق، فذلك شيء طبيعي في
حياتنا، فالمهم ألا يُسمح لليأس أن يتسرب داخلنا، ولنحرص على التعلم من
الأخطاء حتى يمكن تجنب الوقوع فيها.
5ـ
الحرص على قراءة الخطة ومتابعة دراسة الهدف كلما أُتيحت الفرصة، فالخطط
والجدوال ليست هي التي تجعلنا منظمين ناجحين إن هي إلا أساليب ووسائل
للوصول إلى الأهداف فعلينا بالمرونة أثناء التنفيذ حتى يمكن جعلها تتمشى مع
ماحدث وما يستشف من أحداث قد تقع.
6ـ
لابد من التعود على المقارنة بين الأولويات، فقد يحدث أن تلوح الفرص وتأتي
متزامنة مع الواجبات، فعلى المرء أن يحسن الاختيار لما يعود بالنفع
والفائدة لمستقبله مع الحرص على عدم إضراره بغيره أوالتقصير في التبعات
الملقاة على عاتقه.
7ـ
الاستعانة بالتقنيات الحديثة والتطورات التكنولوجية وإجادة استخدام
الكمبيوتروالانترنت وغير ذلك لاغتنام الفرص الجيدة وتحقيق النجاح وكذلك
تنظيم الوقت.
8ـ التركيز وعدم تشتيت الذهن في أكثر من اتجاه فكلما نجحنا في تطبيق ذلك الأمر كلما توفر الوقت لعمل أمور أخرى أكثر أهمية وإلحاحا.
9ـ
كلما كان المكان والمسكن الذي نقيم فيه منظما وكذلك كل ما يتعلق بنا كلما
ساعد ذلك على عدم إضاعة الوقت، وكان عاملا ايجابيا في الظهور بمظهر طيب
تنشرح به النفس فلنحرص على تنظيم كل شيء حولنا بنجاح.
10ـ
استبعاد الأشخاص الذين يمثلون عائقا لمسيرة النجاح، والذين شُغلوا بسفاسف
الأمور ولاهدف لهم إلا إهدار أوقاتهم وسرقة ساعات وأيام العاملين الناجحين.
لنعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجز، بل إن النجاح الحقيقي بمدى تأثير تلك الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بنا. 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق