نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة

الخميس، 10 يناير 2019

حتى لا تسرق الدقائق.. استراتيجات لربة المنزل

لا تستطيع ربة المنزل أن تضع الخطوات العملية الفعالية التي تمكنها من إدارة وقتها والحفاظ على كل ساعات ودقائق يومها إلا عندما تمتلك في البداية الإرادة الحقيقية للاستفادة من هذه المنحة العظيمة والنعمة الغالية "الوقت" في تحقيق أقصى درجات النجاح على مستوى العلاقة مع الزوج وتربية الأبناء وأداء مهام البيت على الوجه الأكمل، ذلك أن الإرادة هي الوقود الدافع الذي يفجّر داخل الإنسان كل الطاقات والقدرات التي تؤهله للتغلب على تحديات ما كان يظنّ أن بإمكانه مجرد التفكير فيها.

الاستراتيجية الأولى (وضع روتين يومي)

المهام التي تركزين على أدائها بشكل يومي تتضمن مجموعة من الواجبات التي تتكرر بصورة يومية وأصبحت اعتيادية بالنسبة لك، وهذه المهام لا يجب أن تأخذ منك كل هذا الوقت المهدر لإنجازها، لأن ذلك يأتي بطبيعة الحال على حساب الأمور غير المتوقعة التي تظهر على سطح الأحداث كل يوم بدون أن يكون هناك توقع أو استعداد مسبق لها، مما يفرض على كل ربة منزل أن تضع لنفسها روتيناً يومياً محدد الخطوات والأوقات لإنجاز كل مهمة اعتيادية من المهام التي أصبحت تعرف أنها لابد أن تقوم بها، وتحاول ربة المنزل الذكية أن تقلص وقت هذه المهام الروتينية قدر الإمكان من خلال البحث عن البدائل الأسهل التي توفر الوقت والجهد.

الاستراتيجية الثانية (إعداد قائمة)

نجد ربة المنزل في كثير من الأحيان عندما تأوي إلى فراشها في المساء تبدأ في التفكير في يوم الغد وما يحمله من ضغوط ومسؤوليات وأمور يجب القيام بها وعدم التخلي عنها، وترسم ربة المنزل في ذهنها صورة شبه كاملة لما ستفعله وما لا يجب أن تنساه وما يجب أن تبدأ به وما يجب أن تعيد تقييمه وفحصه، ثم تفاجىء في اليوم التالي مع نهايته أنها لم تنجز حتى 20% من هذه المهام والأمور التي حلمت في الليلة السابقة بإنجازها.

من هنا تبرز أهمية إعداد قائمة بالمهام والواجبات وهذا الأمر قد لا يستغرق سوى دقائق معدودة من كل ربة منزل في نهاية اليوم بحيث تجد نفسها وعندما تستيقظ في اليوم التالي قادرة على تذكر هذه الواجبات مرتبة ترتيباً ذكياً بحسب درجة الأهمية والأولوية، وحبذا لو أن كل مهمة من هذه المهام المكتوبة في الجدول أو القائمة كان موضوع لها المدى الزمني المتوقع لإنجازها بحيث إذا اختل هذا التوقع لا تجور هذه المهمة على بقية الواجبات والمهام المرصودة في القائمة منذ الليلة الماضية.

الاستراتيجية الثالثة (إنها مسابقة سرعة ودقة)

لا تستطيع ربة المنزل أن تحكم قبضتها على الوقت وتمنع الساعات من التسرب من بين يديها كل يوم إلا إذا حاولت أن تمتلك حنكة القائد وسرعة العامل ودقة الطبيب الجراح، لذلك فهي مطالبة بأن تنظر دائماً نظرة عامة عريضة المجال لتتمكن من معرفة ملابسات كل يوم وظروفه لكي تستغل هذه الظروف الاستغلال الأمثل فيما يساعدها على إنجاز ما يطلب منها، فعلى سبيل المثال يمكن لهذه الأم أن تؤجل بعض المهام غير العاجلة في المنزل إلى يوم أجازة ابنتها الطالبة الجامعية، وحتى يحين موعد هذا اليوم تستطيع أن تبدأ في أداء مهام أخرى لا تحتاج فيها المساعدة، كما أنها يجب أن تكون بعيدة النظر فالفترة التي تسبق أجازة الزوج الأسبوعية يمكن خلالها إنجاز الكثير من المهام التي سيكون من الصعب التصدي لها إذا كان الزوج متواجداً في المنزل وهكذا.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المشاركات الشائعة

من أنا