قال صلى الله عليه وسلم: " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف". رواه مسلم
فمعرفة
حقيقة الدنيا وأنها ممر للآخرة، لا تقعد بالمسلم عن العمل وتجعله زاهدا في
النجاح والتفوق وإحداث فرق إيجابي في الحياة، بل على العكس، هي تدفعه
للعمل والاحتساب والنفع، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها". صححه الألباني.
وقد ضرب لنا القرآن الكريم مثلا لرجل ناجح مكن الله له في الأرض وهو "ذو القرنين"، وفي
قصته عبرة لأولي الألباب، وفي هذا الملف نتأمل في هذه القصة القرآنية
العظيمة والتي تفوق في حكمها ومعانيها كل كتب التنمية البشرية والتحفيز
الذاتي.
كما
يضم الملف مقالات أخرى عن الوصول للشغف وتحقيق الأهداف، سائلين الله تعالى
أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى، ويكتب لنا ولكم النجاح والفلاح في الدنيا
والآخرين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق